يوسف ميلاد الشتيوي أحمد
التدريس
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: دكتوراه
الدرجة العلمية: أستاذ مساعد
التخصص: لغويات - لغة عربية
اللغة العربية والدراسات الإسلامية - التربية غريان
حول يوسف
حاصل على الليسانس في السريعة بالجامعة الاسمرية زليتن 2004 حاصل على الليسانس في اللغة العربية والدراسات الاسلامية بكلية الاداب والعلوم زليتن 1996 حاصل على درجة الإجازة العليا الماجستير في الدراسات اللغوية جامعة السابع من أبريل الزاوية 2006 حاصل على درجة الدكتوراه كلية الآداب جامعة الزقازيق جمهورية مصر العربية 2015
المنشورات العلمية
الجملة الاسمية والجملة الفعلية في العربية: دراسة مقارنة في ضوء نصوص مختارة
مقال في مجلة علميةسعت هذه الدراسة إلى إعادة قراءة التقسيم التقليدي للجملة العربية إلى جملة اسمية وجملة فعلية، من خلال تجاوز المعيار الشكلي القائم على صدارة الجملة، والكشف عن الأبعاد النحوية والدلالية والزمنية والتداولية التي تحكم توظيف كل منهما في الخطاب العربي. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المقارن، مع الإفادة من الأسلوب الإحصائي، لتحليل نماذج مختارة من القرآن الكريم (سورة الرحمن)، والحديث النبوي الشريف (صحيح البخاري)، والشعر العربي (معلقة امرئ القيس)، والنثر العربي (خطبة قس بن ساعدة)، بهدف استجلاء المعايير الوظيفية والسياقية التي تحكم اختيار الجملة الاسمية أو الجملة الفعلية. وأظهرت نتائج الدراسة أن التقسيم التقليدي للجملة العربية، القائم على معيار الصدارة، لا يكفي وحده لتفسير الفروق بين الجملتين، وأن السياق، ومقتضى الحال، والغايـة البلاغية، والوظيفة التواصلية، تمثل محددات رئيسة في توجيه اختيار البناء اللغوي، كما بينت الدراسة أن الجملة الاسمية تميل إلى التعبير عن الثبوت والاستقرار وتقرير الحقائق، في حين ترتبط الجملة الفعلية بالحركة والتجدد وتصوير الأحداث، مع بقاء السياق هو العنصر الحاكم في تحديد الدلالة النهائية. وانتهت الدراسة إلى ضرورة تبني منظور وظيفي متكامل يربط بين التحليل النحوي والدلالة والتداولية، بما يسهم في فهم أعمق لبنية الجملة العربية ووظائفها في مختلف الأنماط النصية.
يوسف ميلاد الشتيوي أحمد، (06-2026)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة، 41 (11)، 2184-2202
الاستثناء في العربية بين التقعيد النحوي والاستعمال اللغوي: دراسة وصفية تحليلية تطبيقية
مقال في مجلة علميةالملخص تناولت هذه الدراسة موضوع الاستثناء في العربية بين التقعيد النحوي والاستعمال اللغوي، بوصفه من الموضوعات النحوية التي شغلت الدرس العربي القديم والحديث، لما يتسم به من تنوع في الأدوات والتراكيب، وتعدد في الأحكام الإعرابية، وتداخل بين ما قرره النحاة من قواعد وما يقتضيه الاستعمال اللغوي في سياقاته المختلفة. ويهدف البحث إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين القاعدة النحوية والتطبيق اللغوي في باب الاستثناء، وبيان مدى انسجام التقعيد النحوي مع الشواهد اللغوية الفصيحة، مع الوقوف على أبرز المواضع التي يظهر فيها التباين بين القاعدة المقررة والاستعمال فعلي.
واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استقراء القواعد النحوية المتعلقة بالاستثناء، وتحليل نماذج مختارة من الشواهد القرآنية والحديثية والشعرية والنثرية، ومقارنتها بما قرره النحاة من أحكام، للكشف عن مدى انطباق القواعد على الاستعمال اللغوي. وقد أظهر التحليل أن باب الاستثناء لا يمكن فهمه في إطار القاعدة المجردة وحدها، بل يتطلب مراعاة السياق اللغوي والدلالي، وتعدد وجوه الاستعمال، واختلاف القرائن التي تسهم في تحديد الحكم الإعرابي والدلالة المقصودة.
وخلصت الدراسة إلى أن التقعيد النحوي يمثل إطاراً مهماً لضبط الظاهرة اللغوية وتنظيمها، غير أن الاستعمال العربي الفصيح يكشف عن قدر من المرونة والتنوع لا تستوعبه القاعدة في صورتها الجامدة دائماً، مما يؤكد ضرورت تحقيق التوازن بين السماع والقياس، وبين القاعدة والتطبيق، وعدم النظر إلى الاستثناءات اللغوية بوصفها خروجاً عن النظام النحوي، بل باعتبارها جزءاً من ثراء العربية واتساع نظامها التعبيري. ويوصي البحث بضرورة إعادة قراءة القواعد النحوية في ضوء الاستعمال اللغوي، والإفادة من المناهج الوصفية والتحليلية الحديثة في دراسة الظواهر النحوية، بما يسهم في تقديم تصور أكثر تكاملاً للعلاقة بين التقعيد والاستعمال.
يوسف ميلاد الشتيوي أحمد، (06-2026)، مجلة الفاروق للعلوم: مجلة الفاروق للعلوم، 3 (2)، 841-865
أحرف المعاني الزائدة في القرآن الكريم – أنموذجاً لما اشتهر منها في بعض آياته
مقال في مجلة علميةلقد تعددت المعاني التي تقدّمها معاني أحرف الزيادة، فلا تستطيع في حال من الأحوال النظر إلى أنّ الزيادة في الأحرف هي زيادة عبثية، لا تقدّم أية فائدة، فالزيادة من ناحية المعنى لا تخلو من فائدة، فالإنسان الذي يتزيد في حديثه، يزيده ربما وضوحاً وتوكيداً مما لو وقف عند الحد الذي ينبغي له. فالمعاني التي تقّع عليها أحرف الزيادة تأتي من الدور الذي يُفيد في بلورة مفهوم الجملة، وتحقيق الغرض من الكلام، ذلك لأنّ الزيادة في اللغة ليس وجودها كعدم وجودها، فهي في الأغلب من الحالات التي ترد فيها تأتي لأغراض محددة يقصد إليها المتكلم، فالزائد في اللغة ليس اعتباطياً، وإنما يؤدي في الغالب إلى أغراض معينة. ففي حالات كثيرة، ترد الزيادة في الكلام دون أن تضيف إلى اللفظ الذي ترد فيه، أو الجملة معنى معيناً، غير تقوية الكلام وتوكيده، على ألا يُفهم من الكلام أنّ الحرف الزائد ليس له وظيفة، بل قد يكون له دور معين في تحقيق الغرض من الكلام، والمُتّبع لجهود الصرفيين يُلاحظ حرصهم على خصوصية الحرف الزائد، وقد أسهبوا في عرض صور الزيادة وصيغها ودلالاتها وما تقدّم من إفادة في تعزيز المعنى وتقويته من خلال دلالاتها (الصرفية والنحوية).
يوسف ميلاد الشتيوي أحمد، (05-2026)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية: مجلة الأصالة، 13 (9)، 621-642
الأبعاد الدلالية والوظيفية للواو المفردة في سورة آل عمران: دراسة تحليلية
مقال في مجلة علميةتُعد الواو المفردة من الأدوات اللسانية التي تتأثر بالعوامل النحوية، وهي مبنية لا حظ لها من الإعراب لعدم تصرفها. يسلط هذا البحث الضوء على الملامح الدلالية للواو في سورة آل عمران، مع تحليلي توظيفها في الآيات وما يترتب على ذلك من أبعاد تفسيرية. تسعى الدراسة للوقوف على الوظائف النحوية والخصائص المميزة لهذا الحرف من خلال استحضار آراء النحاة والموازنة بينها. كما يركز البحث على دلالة "المغايرة" التي تفيد بأن ما بعد الواو يختلف عما قبلها. ويؤكد البحث أن كل حرف في الكتاب العزيز اختير بدقة إلهية متناهية بحيث يؤدي تغييره إلى إحداث خلل في المعنى المراد. وباعتماد المنهج التحليلي، تهدف الدراسة إلى الكشف عن خصائص الواو ومدلولاتها عبر تحليل دقيق للنص القرآني. تخلص النتائج إلى تنوع وظائف الواو بين الربط وتقوية الفعل وغيرها من المعاني الدلالية التي تعزز إعجاز النص وبلاغته.
يوسف ميلاد الشتيوي أحمد، (12-2025)، المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية التربوية: المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية التربوية، 1 (2)، 787-795